نديم
الجابري : لا اؤمن
بسياسة التهميش
مقدم البرنامج :
عامر ابراهيم
·
مقدم البرنامج : مرحبا بكم معنا الدكتور نديم الجابري
مرشح حزب الفضيلة لشغل منصب رئيس الوزراء في الحكومة القادمة فاهلا بك.
·
نديم : اهلا بك .
·
مقدم البرنامج : لنعود لما
قبل الانتخابات فحزب الفضيلة اثار مفاجئة على عزمه من الانسحاب من الائتلاف العراقي الموحد والطلب رفض لاسباب ادارية قبلتم
بالدخول مع الائتلاف ولكن على مضض ، ما الذي تبدل الان بعد الانتخابات فهل انتم
منسجمون مع الائتلاف وما الذي يتغير ؟
·
نديم :بسم الله الرحمن الرحيم ، يبدو ان
هذه الفقرة من البيان قد حفظت بشكل جيد واسمعها كثيرا من وسائل الاعلام . هذه
العبارة قيلت في لحظة من التشنج والانفعال والخلافات بيننا داخل الائتلاف العراقي
الموحد . ونحن اللاعبون الاساسيون الذين ساهمنا في تكوين الائتلاف وكان بودنا ان
نشكل ائتلافا يستطيع ان يبني مشروعا وطنيا مستقبليا وهذه الرؤية كانت تقتضي تكوين
الائتلاف بالية معينة تساعد على الخروج بهذه النتيجة التي تصب في خدمة المشروع
الوطني العراقي ، للاسف كانت الايام الاخيرة من الائتلاف هناك تباينا ومشاكل فنية
لكن ربما تنعكس على المشروع الوطني العراقي قبل الانتخابات وبعدها ، كنا نخشى من
بعض المؤشرات والمترتبات السياسية على هذا الاختلاف الفني لذا حاولنا ان نعالج
الاختلافات والرؤى المتباينة . وسنتكلم عنها لاحقا لو تحققت هواجسنا التي نخشى
منها ونعتقد انها تلحق ضررا في المشروع الوطني الذي نضطلع به ، عموما تم تلافي
جزءا من الاشكالات والاختلافات وعدنا للائتلاف على اساس ذلك . والان نسير بشكل جيد
اذا ما سيطرنا على أي خروج على الاسس والمشروع الخاص بالائتلاف فنحن باقون في
الائتلاف رغم اننا نحمل رؤية خاصة وربما طعم خاص داخل الائتلاف لكن هناك مصلحة
مشتركة تجمعنا مع الاخوة في الائتلاف وسائرين معهم ولدينا طموح ان نوسع دائرة
تحالفاتنا من تحالفات اسلامية الى وطنية ، فمثلا يجمعنا معه الرابط الايديولجي
يجمعنا معه الرابط الوطني باعتبار ان الجميع شركاء في الوطن فمن المستحسن ان ننطلق
بمشروع وطني يتجاوز الرابطة الايديولوجية لينطلق نحو الرابطة الوطنية التي تقوم
على اساس المصير المشترك وهذا ما نسعى لشد الائتلاف اليه .

·
مقدم البرنامج : ما عدد
المقاعد التي تتوقعون الحصول عليها كحزب الفضيلة ؟
·
نديم : ليس اقل من 15 نائبا .
·
مقدم البرنامج : هل كان
الخلاف على عدد المقاعد ؟
·
نديم : نحن ساهمنا في تكوين الائتلاف
وكنا اللاعب الاول والاساسي في تكوينه فاضطررنا ان نتنازل عن جانب من استحقاقاتنا
الانتخابية لصالح شد الاطراف الاخرى المكونة للائتلاف لان بعض الاطراف كان بينها
تنافسات وكنا نخشى من تطور الامور الى خلافات وتنازلنا عن استحقاقاتنا الانتخابية
ولسنا نادمين على ذلك ، حتى عندما نجحنا في تشكيل الائتلاف ابلغنا سماحة اية الله
العظمى الشيخ محمد اليعقوبي قلنا له نجحنا في تكوين الائتلاف ولكننا تنازلنا على
عدد من استحقاقاتنا الانتخابية وكان له تعليقا عظيما هو صحح العبارة فلا تقل نحن
الخاسرين بل قل نحن المضحين وحتما الفائزين . نسعى الى اخراج الائتلاف الى مكونه
الوطني وهي مهمتنا الاساسية الان .
·
مقدم البرنامج : السيد مقتدى
الصدر في الايام القليلة الماضية تحدث عن امنيات لتشكيل حكومة وحدة وطنية تجمع
الاطراف العراقية لكن اعرب عن تشائمه بصعوبة التحقيق وعزى الامر لوجود المتطرفين
في الجانبين ، هل تعتقد ان التيار الصدري هو الاقرب اليكم ؟
·
نديم : نحن نعتبره جزء منا وكنا تحت
قيادة واحدة وهي قيادة الامام الشهيد محمد صادق الصدر والتيار الصدري اقرب الناس
الينا نفسيا ومفاهيميا ولذلك نحن نحرص على التنسيق معهم والتعاون وكان بودنا ان
يكون لهم طموحات اكبر في تولي مناصب عليا لكنا قد دعمناهم لانهم جزء منا ويشاطرونا
في اشياء كثيرة فنحن الاثنان من مقلدي السيد الشهيد محمد صادق الصدر وهي رابطة
روحية تضعنا معا فكنا نقف في كل الازمات التي كان يعيشها التيار الصدري ، وهم ايضا
من اهل الداخل .
·
مقدم البرنامج : هم اكثر
مرونة ، فالسيد عبد العزيز الحكيم يعتبر الموافقة على التوافق قراءة سورة الفاتحة
على الديمقراطية وحكم الاغلبية وطرح حكومة مشاركة وليس توافق فيما دعا الرئيس
العراقي للمزاوجة بين التوافق ونتائج الاستحقاق الانتخابي ، قلت في تصريح لك بعد
الانتخابات بيومين سنحرص على ان تكون حكومة توافق وطني تمثل كل الاطراف العراقية
ولن نستأثر بالسلطة رغم حيازتنا اكبر عدد من الاصوات في الانتخابات ، هل يعني لك
التوافق التساوي ؟
·
نديم : ليس بالضرورة التساوي ، فاذا
سلطت ضوءا قويا على نتائج الفكر السياسي العراقي بسبب هذا الموضوع ستجد ان الفكر السياسي
العراقي منقسم الى قسمين الاول يدعو للجوء الى الاستحقاق الانتخابي ونشكل حكومة مع
من يكمل النصاب بمعنى أي طرفين يكونان الثلثين من اعضاء مجلس النواب يشكلان
الحكومة ويتركان الباقي في صف المعارضة وهناك الاتجاه الثاني الذي يدعو لتجاوز
الاستحقاق الانتخابي والاحتكام للتوافق الوطني وحكومة الوحدة الوطنية وعدم النظر
للاستحقاق الانتخابي ، اتصور المعيارين فيهم سلبيات وايجابيات فتجاوز الاستحقاق
الانتخابي كليا يجعل عناك تشكيك في الانتخابات فما جدوى الانتخابات اذن ،
والاحتكام للاستحقاق الانتخابي لوحده قرار في غير اوانه ربما بعد 4 سنوات ممكن ،
الان المرحلة مناسبة لنزاوج بين المعيارين أي نشكل حكومة وحدة وطنية تضم كل
الاطراف والمكونات العراقية وحبذا لو كانت الالوان السياسية والاجتماعية لكن دون
اهمال الاستحقاق الانتخابي كليا وهو الخيار المناسب لهذه المرحلة وربما يخرجنا من
ازماتنا المتكررة والخانقة ، انا لا اعتقد ان الاستحقاق الانتخابي مفيد بل يلحق
ضررا في المشروع الوطني العراقي ونحن ننظر للامر من هذا المنظار فقيمتنا العليا هي
المشروع الوطني ونعتقد انه مشروع للوحدة الوطنية . فافضل الحلول هو المزاوجة بين
المعيارين فنحترم الاستحقاق الانتخابي لكن نضمن تمثيلا معقولا يلبي الهواجس
السيكولوجية للاخر فالاخر يشعر بالتهميش والاقصاء فلا باس ان نقدم له شئ يرضيه ولا
خسارة في ذلك اذا قدمنا تطمينات والمرحلة القادمة عطائنا اكبر .
·
مقدم البرنامج : البعض يرى
انك عامل للتوازن في خضم التناقضات التي يعاني منها الائتلاف العراقي الموحد فانت تفصح
عن اجندة عراقية كما ترى جبهة التوافق العراقية ، في حين يرى السيد صالح المطلك
انه باستطاعتك فك خيوط التمحور الطائفي ، والمكتب السياسي لحزب الفضيلة حين رشحكم
قال انكم الانسب للخروج من هذا المازق والخروج بحكومة انقاذ وطني ، هل انت مؤهل
للعب هذا الدور .
·
نديم : انشاء الله نكون مؤهلين للعب هذا
الدور ، نعتقد ان المرحلة هي مرحلة العقلية الوسطية والاعتدال فالجو العام محتقن
طائفيا وربما ينفجر باي لحظة هذا الاحتقان سيعززه المتطرفون من كل الاطياف وهذه
سنة طبيعية ، وبالتالي منهج الاعتدال والوسطية والحلول التوفقية هي المنهج المناسب
لهذه المرحلة ، نحن في حزب الفضيلة الاسلامي جذرنا هذه المنهجية واصبحت احدى
سماتنا في العمل السياسي ولم نتجه للتطرف او ميول طائفية او شوفينية بل كنا نقف مع
المظلومين أي كانوا ، من سنة او شيعة ، وعلى هذا الاساس نكون قد نجحنا في ادارة
العملية السياسية ونوفق بين الاطراف كلها وهذا الدور الذي لعبناه في مؤتمر القاهرة
وكنا حلقة الوصل بين المكونات الاساسية للشعب العراقي وخرجنا بصيغة وثبتنا الفقرة
الرابعة من اعلان القاهرة والتي ارضت الجانب السني والشيعي والكردي لانها حملت هذه
التوصيفات ، وكنا دائما نعتمد منهجية الوسطية وليس من عندنا بل هو منهج القران
الكريم انا جعلناكم امة وسطا فالقران يحث على المنهجية الوسطية واذا تلقي نظرة على
حركة التاريخ تجد كل المصلحين ليس لهم طائفيا غربيا معينا ، هل جمال الدين
الافغاني معرف من أي مذهب فكان اللون الاساسي لهم هو اللون الوطني وهذا ندركه
تماما وعلى هذا الاساس شخصنا المرحلة وقلنا انها تحتاج لمشروع انقاذ وطني وقلنا ان
المشروع سيبدأ من اختيار رئيس الحكومة الذي سيكون القطب الذي تدور حوله الرحى ويستطيع
ان يستقطب الجميع او ينفرهم من حوله فلاحظنا ان الفضيلة هي المكون الاساس الذي
يستطيع ان يلعب الدور بحكم مقبوليته في الاوساط السياسية جميعا وبلا استثناء وعلى
هذا الاساس تم الترشيح ونعتقد اننا سنكون قادرين على تحقيق المشروع .
·
مقدم البرنامج : انت وضعت في اولوياتك
اعادة العمل على تصحيح هيكلية الدولة العراقية ليصبح لاهل الداخل دور اساس فيها
فيما يتهمك عراقيو الخارج بانك تحاول اقصاءهم عن لعب دورهم في الحياة السياسية ،
كيف تفهم هذه المعادلة وانت داخل الائتلاف وابرز رموز الائتلاف من الخارج ؟
·
نديم : معادلة صعبة جدا ، انا لا اؤمن
بسياسة التهميش والاقصاء من حيث لمبدأ فانا ضد تهميش أي كان وان كان مكون صغير ،
لاحظنا منذ سقوط الدكتاتورية ان عراقيو الخارج سيطروا على مقاليد الامور في البلاد
وحتى وقت الانتخابات ونحن لم نشارك لا في
مجلس الحكم ولا في الحكومة المؤقتة وجاءت مشاركتنا متاخرة وتلاحظ المواقع السيادية
العليا سواء رئاسة الوزراء والجمعية الوطنية ومجلس الرئاسة دائما يشغلوها اناس من
اهل الخارج واخشى ان يصبح ذلك تقليدا سياسيا يتجذر في المجتمع العراقي وبدأ اهل
الداخل يتذمرون من هذه الحال . هل المطالبة هي اقصاء لعراقيو الخارج ابداً ، نحن
نعتقد ان اهل الخارج ايضا لهم فضل على العراق واذا كنا نسمى اهل الداخل بالمرابطين
لصابرين نسمي اهل الخارج بالمهاجرين ولهم اجرهم على هجرتهم في سبيل الله ، لكن
المشكلة ان عراقيو الخارج لم يعد يستطيعوا ان يفهموا طبيعة المجتمع العراقي بسبب السنين
الطويلة في الغربة ونعتقد ان اهل الداخل ادرى بسيكولوجية الشعب واماله ، فاتصور ان
الحل الامثل يكون بتولي شخصيات من اهل الداخل لمقاليد عليا مع التعشيق مع عراقيو
الخارج فهم حملوا لنا تجربة وخبرات لا باس بها ، من حيث الامكانيات لا نخوض بجدل
عقيم ونقول ان اهل الخارج غير متمكنين بل ان اهل الخارج فيهم كفاءات عالية وكفاءات
متدنية واهل الداخل كذلك فلابد ان نزاوج .
·
مقدم البرنامج : انت المنافس
الوحيد بين الاثنان ، المكتب السياسي رشحك وهو يخضع لاشراف السيد اية الله العظمى
محمد اليعقوبي ، سواء تم اختيارك ام لا هل تتفق مع الائتلاف على تكوين مرجعية
سياسية على نفس الطريقة المتبعة بايران واشبه بولاية الفقية ومرجعية سياسية تشرف
على اداء رئيس الوزراء ، هل تتفق مع هذا الطرف ؟
·
نديم : الفكرة المطروحة داخل الائتلاف
ان يتحول الائتلاف نفسه الى مرجعية سياسية فهناك مذهبين في الائتلاف الاول يريد
للائتلاف ان يتحول الى مرجعية سياسية والاخر يريده ان يكون عبارة عن تحالف انتخابي
.
·
مقدم البرنامج : هل انت مع
مبدأ المرجعية السياسية للاشراف على عمل رئيس الوزراء ؟
·
نديم : نحن لحد الان ضمن الافتراق في
الرؤى داخل الائتلاف ادفع بالاتجاه ان يبقى ضمن اطار التحالف الانتخابي ، اذا اريد
ان يتحول الى مرجعية سياسية فهو ليس قرار خاصا بنا .
·
مقدم البرنامج : على وفق مجلس
تشخيص مصلحة النظام في ايران ؟
·
نديم : لا بل يصير على شكل جبهة على
غرار جبهة التحرير الفلسطينية مثلا ، الفكرة ربما فرص نجاحها ضئيلة لوجود التباينات
.
·
مقدم البرنامج : اذن هي ليست
مطروحة للنقاش ؟
·
نديم : هي مطروحة للنقاش ، لكنها متلكئة
جدا واعتقد لن تنجح لانها تحتاج الى قرارات من كل الاحزاب فنناقشها دخل احزابنا
بوضع صيغة اخرى غير هذه الصيغة الحالية ونشترط ان لاتكون مرجعية على حساب الغير
فلا نريد ان نعالج الطائفية بالطائفية فالخروج للاخر يحقق الاطمئنان . فاذا ذهب
المشروع نحو مرجعية سياسية تتبنى المشروع الوطني وفق لرؤية التي نراها فاهلا وسهلا
.
·
مقدم البرنامج : السيد اليعقوبي
حذر من مغبة الانصياع الى شروط وضعها البنك الدولي لرفع الدعم عن الغذاء والوقود
وانت لك رؤية اقتصادية مختلفة للخروج من الرداء الاشتراكي الى الليبرالي ؟
·
نديم : نحن لا نؤيد قرار رفع الدعم عن
المشتقات النفطية لاسباب ، فالتوقيت اسوأ ما موجود في القرار وجاء بعد الانتخابات
مباشرة وطعن في المصداقية .
·
مقدم البرنامج : اطلعت على
ارائك بخصوص التحول في النظام الاقتصادي ؟
·
نديم : سآتي عليها ، فالقرار طعن في
مصداقيتنا وكاننا خدعنا الجمهور وكان يفترض قبل الانتخابات ، انا لا اوافق على
المنهجية الاقتصادية هذه التي تنطوي على تحول حاد من اقتصاد شمولي الى حر له
مردودات اجتماعية خطيرة ، نعتقد ان المجتمع العراقي يناسبه الاقتصاد المختلط .
·
مقدم البرنامج : أي يكون
نهاية للمطاف ام كمرحلة انتقالية ؟
·
نديم : يبقى مختلطا حت الاقتصاد
الليبرالي لم يبق على هذه الوتيرة فبعد الازمة الراسمالية الكبرى عام 1929 وكادت
ان تسقط الراسمالية تغيرت طبيعة النظام الراسمالي وتحولت ال اقتصاد يكاد يكون
مختلطا لانها بعد النظرية الكنزية بدات تطرح تدخل الدولة في بعض القطاعات كالتامين
والسكك والكهرباء ولم تترك الامور كلها للقطاع الخاص فالانسب لمجتمعنا والشريعة هو
الاقتصاد المختلط وهذا التحول الحاد طبق في بلدان اخرى قريبة من العراق كمصر وكانت
النتيجة ان الشعب المصري تحول اكثر من 3 ملايين مواطن مصري يعيشون في القبور لانها
سياسة وسعت الهوة بين من يملكون وبين من لا يملكون .
·
مقدم البرنامج : هذه النظرة
موجودة في كل العالم فالكل تريد الانظمام الى اتفاقية التجارة الحرة ؟
·
نديم : لابأس اقول لك شئ ليس من الصحيح
اقتباس التجارب على ما هي عليه فاذا لم تراعي الخصوصية الاجتماعية للبلد ستفشل
فالتجربة تفشل وتنجح ، وفي العراق توجد خصوصية من الصعب عليها تبنى هذه المنهجية
خاصة عبر سياسة الصدمة .
·
مقدم البرنامج : بالنسبة
لتحول الاحزاب الى مؤسسات تعد القادة والنخب باتجاه المشاركة الفاعلة لبناء
المجتمع ، اذا اصبحت رئيسا للوزراء هل ستفعل عملية تفكيك الميليشيات العسكرية
التابعة لها ؟
·
نديم : الحزبية ظاهرة قريبة للديمقراطية
فالاحزاب ظاهرة صحية واهدافها واضحة هي تجميع الراي العام باتجاه منظم واعي واعداد
القيادات وتكوين وعي ثقافي سياسي معين فهي جيدة لكنها ليست مقدسة ، حتى لو كان لها
لون اسلامي فالحزب اداة للوصول الى الهدف واذا كانت الاداة ناجحة اهلا واذا فشلت
نبحث عن ادارة اخرى للاسف في بعض الاحيان نجد هناك قدسية لبعض الاحزاب من انصارها
وهذا خلل كبير يترتب عليه الاخذ بالحزبية الضيقة وهي التي تقضي على دور الاحزاب الايجابي لانها
تنفر الناس منها وهي مسالة خطيرة لاحظنا في الحكومتين الماضية فكل حزب جعل من
وزارته مملكة خاصة به وهي مسالة خطيرة فعملية تصحيح المطار الحزبي عملية ايجابية
جدا .
·
مقدم البرنامج : في نهاية
المطاف ما حضوضك للفوز في ترشيح الائتلاف لرئاسة الوزراء ؟
·
نديم : اتصور أي قرار سياسي لابد ان
يكون محسوبا وفيه نسبة من النجاح نحن قرئنا الساحة بشكل جيد وشخصنا الاختناقات
الحاصلة واتصور سيحسم الامر لصلحنا .
·
مقدم البرنامج : انت واثق من
الفوز ؟
·
نديم : نعم انا واثق .
·
مقدم البرنامج : أي في داخل
الائتلاف اذا حسم فمعناه محسوم في النهاية ؟
·
نديم : الائتلاف واحد من المكونات
الاخرى فلا يمكن اختيار شخص لا ترضى عليه كل الاطراف .